إشاعة الموت: الإعلامي جورج قرداحي يتحدث عن الحقيقة

تصدر اسم الإعلامي اللبناني جورج قرداحي عناوين الأخبار مؤخرًا بعد تزايد الشائعات حول وفاته. فقد انتشرت أنباء عن وفاته بشكل واسع عبر وسائل الإعلام اللبنانية والعربية، مما أثار قلق معجبيه ومحبيه. وفي ظل هذه الظروف، قرر موقع "فوشيا" التواصل مع قرداحي للتأكد من صحة المعلومات المتداولة.

خلال حديثه، نفى جورج قرداحي بشكل قاطع صحة هذه الشائعات، مؤكدًا أنه بخير تمامًا. قال: "أنا بخير عيوني، هي إشاعة جديدة." وأوضح أنه يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لأي وعكة خلال الفترة الأخيرة، مضيفًا أن مثل هذه الشائعات عادةً ما تكون مدفوعة بأغراض سيئة تهدف إلى الإساءة إليه والتأثير على مبادئه وقيمه.

كما أشار قرداحي إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها مثل هذه الشائعات. وذكر: "تم نشر هذه الشائعة من فترة طويلة، وجرى اليوم إعادة تداولها من قبل أشخاص حقودين لا تعجبهم مواقفي." مما يدل على أنه يعتبر هذه الشائعات جزءًا من حملة تستهدفه لأسباب شخصية.

توجه الإعلامي اللبناني بالشكر لكل من اهتم بسؤاله عن صحته، مؤكدًا أنه متواجد حاليًا خارج لبنان، حيث يقضي بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء. وأشار إلى أهمية دعم المحبين له في مثل هذه الأوقات، وعبّر عن امتنانه لكل من أظهروا قلقهم عليه.

وعند سؤاله عن سبب عدم الرد على الشائعة عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح أنه لا يرغب في إعطاء أي أهمية لمن يروجون لهذه الأخبار. وأكد أنه يفضل التركيز على أعماله ومشاريعه المستقبلية بدلاً من الانشغال بالشائعات التي لا قيمة لها. ويرى أن الشائعات قد تؤثر على بعض الأشخاص، ولكن عليه أن يبقى ثابتًا في مواقفه.

في النهاية، يبقى جورج قرداحي رمزًا من رموز الإعلام العربي، ولا يزال لديه الكثير ليقدمه لجمهوره. ومع مرور الزمن، سيتضح أن الشائعات ليست سوى وسيلة لتعكير صفو النجاح الذي حققه بفضل جهوده ومثابرته.